السيد محمد باقر الموسوي

172

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

القطّان ، قال : حدّثنا الحسن بن جبرئيل الهمداني ، قال : أخبرنا إبراهيم بن جبرئيل ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه الجرجاني ، عن نعيم النخعي ، عن الضحّاك ، عن ابن عبّاس قال : كنت عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبين يديه عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام إذ هبط عليه جبرئيل ، ومعه تفّاحة ، فحيّا بها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وحيّأ بها كلّ واحد منهم . وذكر الحديث . . . إلى أن قال : وعليها سطران مكتوبان : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذه تحيّة من اللّه عزّ وجلّ إلى محمّد المصطفى ، وعليّ المرتضى ، وفاطمة الزهراء ، والحسين والحسين ، وأمان لمحبّيهم يوم القيامة من النّار . « 1 » 2599 / 24 - الثعلبي في « قصص الأنبياء » : ( ص 513 ) ؛ والزمخشري في « الكشّاف » في تفسير قوله تعالى : كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً « 2 » في سورة آل عمران ؛ والسيوطي في « الدرّ المنثور » في ذيل تفسير الآية المذكورة نقلا عن أبي يعلى أنّه أخرج عن جابر ، واللفظ للثعلبي ، قال : أخبرنا عبد اللّه بن حامد بإسناده عن جابر بن عبد اللّه : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أقام أيّاما لم يطعم طعاما حتّى شقّ ذلك عليه ، فطاف في منازل أزواجه ، فلم يصب في بيت أحد منهنّ شيئا . فأتى فاطمة عليها السّلام ، فقال : يا بنيّة ! هل عندك شيء آكل ، فإنّي جائع ؟ فقالت : لا واللّه ؛ بأبي أنت وامّي . فلمّا خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من عندها بعثت إليها جارة لها بر غيفين ، وبضعة

--> ( 1 ) كليّات حديث قدسي : 406 ح 337 / 48 . ( 2 ) آل عمران : 37 .